ما المطلوب في المرحلة الثانية (الربط والتكامل)؟
بعد المرحلة الأولى (الإصدار) التي ألزمت المنشآت بإصدار فواتير إلكترونية تحمل رمز QR، جاءت المرحلة الثانية لتربط نظام الفوترة لدى المنشأة بمنصة فاتورة التابعة للهيئة مباشرة. تُطبَّق هذه المرحلة على موجات تُبلَّغ بها المنشآت بحسب حجم إيراداتها.
عمليًا يعني ذلك أن الفاتورة تُنشأ بصيغة XML وفق مواصفات الهيئة، وتُختم إلكترونيًا، وتُرسل إلى المنصة: الفواتير الضريبية القياسية (بين المنشآت) تحتاج إلى «اعتماد» قبل تسليمها للعميل، والفواتير المبسطة (للمستهلك) تُبلَّغ بها الهيئة خلال أربع وعشرين ساعة. ويسبق ذلك ربط الجهاز أو الفرع بالمنصة عبر شهادة تُصدر من بوابة فاتورة.
كيف يتعامل Odoo مع ذلك؟
تتضمن الإصدارات الحديثة من Odoo وحدة الفوترة الإلكترونية السعودية التي تُنشئ ملف XML وفق مواصفات الهيئة، وتولّد رمز QR، وترسل الفواتير إلى منصة فاتورة للاعتماد أو الإبلاغ، وتخزّن استجابة الهيئة على كل فاتورة، وتتعامل مع الإشعارات الدائنة والمدينة بربطها بالفاتورة الأصلية كما تشترط المواصفات. كما توفر بيئة محاكاة لاختبار الربط قبل الانتقال إلى الإنتاج.
الفوترة من نقاط البيع مشمولة أيضًا: الفواتير المبسطة الصادرة من POS تحمل رمز QR وتُبلَّغ بها الهيئة وفق الآلية نفسها.
ما الذي نتولاه نحن ضمن التطبيق؟
- مراجعة الجاهزية: دليل الحسابات، وإعدادات الضريبة، وبيانات العملاء (الرقم الضريبي، العنوان الوطني، نوع العميل)، وتسلسل الفواتير.
- إعداد الوحدة وربط الفروع أو الأجهزة، والاختبار الكامل في بيئة المحاكاة على سيناريوهات حقيقية: فاتورة قياسية، مبسطة، إشعار دائن، إشعار مدين.
- الانتقال إلى الإنتاج بخطة واضحة، وتدريب فريق المحاسبة والمبيعات على قراءة حالة الفاتورة والتعامل مع الرفض والتحذيرات.
- مراقبة الأسابيع الأولى بعد الإطلاق ومعالجة أي انحراف قبل أن يتراكم.
الأخطاء الشائعة التي نراها
معظم حالات الرفض لا تكون بسبب Odoo، بل بسبب البيانات: رقم ضريبي أو عنوان ناقص لدى العميل، أو إعداد ضريبي خاطئ على منتج، أو إصدار فاتورة قياسية لعميل يجب أن يحصل على مبسطة، أو إشعار دائن لا يشير إلى الفاتورة الأصلية. لذلك تبدأ خطتنا دائمًا بتنظيف البيانات، لا بالربط التقني.
ماذا لو كنتم على إصدار قديم من Odoo؟
دعم المرحلة الثانية متوفر في الإصدارات الحديثة من Odoo. إن كانت منشأتكم على إصدار أقدم، نقيّم معكم أفضل مسار: ترقية النظام — وهو غالبًا الخيار الأصح على المدى المتوسط — أو حل انتقالي مؤقت مدروس، مع توضيح تكلفة ومخاطر كل خيار بصراحة.